كلمة الفريق الاستشاري

إنّ مشوارَ الألف ميل يبدأ بخطوة، ولتطوير حاضرِنا لا بدَّ من رَسمِ رؤيةٍ واضحةٍ لمستقبلنا. فقد وضَعنا في بيت المَـــشُـــورة قائمةً من الأهداف الاستراتيجية على أُسُسٍ صلبة..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
إنّ مشوارَ الألف ميل يبدأ بخطوة، ولتطوير حاضرِنا لا بدَّ من رَسمِ رؤيةٍ واضحةٍ لمستقبلنا. فقد وضَعنا في بيت المَـــشُـــورة قائمةً من الأهداف الاستراتيجية على أُسُسٍ صلبة، متطلّعين من خلالها ليس إلى التوسّع محلّياً فحسب، بل إلى العالمية بكلِّ المستويات؛ واضعين نصبَ أعيننا قِيَمنا ومبادئنا المستمدّة من أحكام الشريعة الإسلامية. في واقع الأمر، حتى نحظى بمكانَةٍ رائدةٍ في مجال الاستشارات، فإنّنا ندركُ أهمية الابتكار كعاملٍ مُحفِّزٍ لتحقيق ذلك. حيث نؤمن بأنّ الابتكار يتطلّبُ منّا أن نكون أكثرَ تأهُّباً ومرونةً وفِطنة؛ وهذا بدوره يحتِّمُ علينا اقتناصَ الفُرص ضمن بيئة الأعمال المستمرة في التغيُّر، بالاستفادة من التطوّرات المتسارعة في مجالات التقنية المالية، والذكاء الاصطناعي، والأتمَتَة الرقمية، وتحليل البيانات.

­

وجديرٌ بالذكر، إنّ شغفَ التفوّق والريادة هاجسٌ يدفعنا دوماً للتحليق إلى آفاقٍ جديدةٍ وأرحَب؛ فأفكارُنا الخلّاقة تتسابقُ لصياغة أفضل الحلول القانونية والمالية التي تتواءم مع كافة شرائح عملائنا من مجتمع الأعمال. فعندما يختارنا عملاؤنا للحصول على خِدمات قانونية أو مالية، فَهُم متيقّنون -بعد اليقين بالله عزّ وجل- بأنّ إمكاناتِنا وخِبراتِنا وتجاربَنا سيتم تطويعها لخدمةِ مصالحهم، وتلبيةِ تطلّعاتهم، وتحقيقِ أهدافهم. فشَغفُنا نحو تحقيق النجاح هو الدافع المستمر -بعد توفيق الله- للتغلّب على التحدّيات والعَقَبات؛ ولتقديم أفضل حلول الأعمال.

­

ومن هذا المُنطلَق، قُمنا بتأسيس بيت المَـــشُـــورة كمكتبٍ متخصّصٍ في تقديم خِدمات الاستشارات القانونية والمالية لمجتمع الأعمال، يهدِفُ إلى نَشر المعرفة والتوعية في شؤون التجارة وريادة الأعمال وإدارة الشركات في المناطق السورية المحرَّرة. لذا، حَرِصْنا منذ اليوم الأول على تبنّي أفضل ممارَسات المسؤولية المُجتمَعية، متمسّكين بهدفنا الأسمى، ألا وهو إحداثُ تغييرٍ إيجابيٍ في المجتمع الذي نعمل من خلاله.

­

توشكُ الحضارة أن تدخلَ ثورةً صناعيةً رابعة، تقومُ على التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في شتّى المجالات. فقد أطلَّ علينا عهدٌ جديدٌ لا يمكن النكوصُ عنه. حيث تغيّرت أساليبُ عَيشِنا وممارستِنا لأعمالنا وتعامُلاتنا تغيّراً جوهرياً ومتسارِعاً. وهذا الواقع الجديد الذي بدأنا نعيشه يتطلّبُ منّا مسايرتَه، عبر تغيير الصورةِ النمَطية عن خِدمات الاستشارات القانونية والمالية التقليدية، وإعادة صياغتها. فقد أصبحَ لِزاماً علينا اعتماد طرائق وحلول مبتكَرة وغير تقليدية في ممارستِنا لأعمالنا وخِدماتنا، تتّسِقُ مع الظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة. ويتطلّبُ منّا ذلك، الاعتماد على مبدأ الابتكار في تقديم خِدماتٍ استشاريةٍ عصريةٍ تساعد في تحقيق أهداف عملائنا من رجال الأعمال والشركات، وتُحدِثُ تحوُّلاً في التعاطي مع احتياجاتهم وتطلّعاتهم.

­

في إطار بيئة الأعمال المعقّدة والأحداث المتسارعة هذه الأيام، وفي مشهدٍ اقتصاديٍ متأثرٍ بحالة عدم اليقين وارتفاع المخاطر التي استمرت لسنوات، نواصلُ في بيت المَـــشُـــورة سَعيَنا إلى تحقيق رؤيتنا وأهدافِنا الاستراتيجية المتمثّلة في تمكين وإلهام عملائنا بمهنيةٍ وكفاءةٍ عاليتَين، والمساهَمة في دَفعِ عجلة التطوير والتنمية، والنهوض بمجتمع الأعمال في المناطق السورية المحرَّرة، وتقديم قيمةٍ مُضافةٍ للمجتمع الذي نزاولُ من خلاله أعمالَنا. ومن هذا المنطلَق، يحْدُونا الكثيرُ من الطموح والتطلّعات بمواصلة الإنجاز في تحقيق رؤيتنا وأهدافنا.

­

وفي الخِتام، نَودُّ أن نُعرِبَ عن شُكرِنا وامتنانِنا لعملائنا الكرام على ثِقتِهم الكبيرة بنا، التي كان لها بالِغُ الأثرِ في تحقيقنا للتقدُّمِ والنجاح، ولتبوّئنا مكانةً بارزةً ضمن الجهات الاستشارية الفاعِلة. ونسألُ الله تعالى أن يجعلَ مقاصدَ أعمالِنا وخِدماتِنا ساميةً، وأن يوفّقَ كلَّ من سعى لإنجاحه وينفَعَ به.

­

بــيــتُ المَـــشُـــورة

شارك الرابط